وضاع بدر في بلد الأمان !.

كتبها أسامة السيد ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 09:41 ص

إن ما يطرأ على مجتمعنا البحريني في الوقت الراهن من أحداثٍ بعيدة كل البعد عن ما اعتاد عليه شعب البحرين المسالم ، لهو تهديدٌ خطير لهوية هذا المجتمع المعروف منذ القديم بأنه واحةٌ للسلم والأمن والأمان.

 

تحدثني أمي ذات يوم عن طفولتها وكيف كانت ظروف المعيشة آنذاك ، ما كان يلفت انتباهي عندما كانت تسرد أجواء المجتمع الهادئ في ذلك الوقت ، إنها كانت تخرج قبل صلاة الفجر في أزقة مدينة المحرّق الضيقة والمظلمة من أجل شراء أرغفة الخبر لفطور العائلة ، كانت ثقة العائلة كبيرة في خروج طفلتهم الصغيرة لوحدها في هذه الظروف انطلاقاً من ما كان يعيشه كافة أفراد المجتمع كالأسرة الواحدة التي تكسوها المودة والمحبة.

 

لعلّ التحام عامة المجتمع حينها بمختلف طبقاتهم وأطيافهم كان له ذلك الأثر الإيجابي في ارتفاع المستوى الأمني وانخفاض نسبة الحوادث والجرائم الحاصلة ، على الرغم من انخفاض الوعي الثقافي والتحصيل العلمي لأفراد المجتمع حينذاك.

 

عدة أسباب قد تكون وراء تغير الوضع الأمني في المجتمع البحريني في الآونة الأخيرة ، ولكن لسنا هنا بصدد تفسير هذه الأسباب الدخيلة على مجتمعنا ، إذ نحن على يقينٍ تام بأن جميع مؤسسات المجتمع وأفراده عليهم عاتق العمل على الحد من الحوادث والجرائم الذي يأخذ معدلها بالإرتفاع والتفاقم بشكلٍ سنوي ، وعلى الجميع التعاون من أجل تفعيل مسمى بلد الأمان الذي أقتبسه أفراد مجتمعنا والمجتمعات الأخرى من الواقع الأمني في البحرين الذي تجسد أكثر في نشيد السلام الوطني البحريني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما نقتل أنفسنا دون قصد …

كتبها أسامة السيد ، في 18 يوليو 2007 الساعة: 12:54 م

عندما يكون المرء على يقين بأنه معرضٌ للموت في أي لحظة ، فإن ذلك طبيعياً انطلاقاً من إيمانه بقدرة الله تعالى على قبض روحه في أي وقتٍ من الأوقات.

ولكن عندما نكون سبباً مباشراً في السعي وراء التهلكة ، نكون قد ارتبكنا حطئاً فادحاً في حق ما تبقى من انسانيتنا.

 

 

ما سوف أطرحه هنا ليس تعميماً على الكل ، إولا هو بمثابة تحليلٍ نقدي مفصل عمّا يدور في نوايا الناس التي لا يعلمها إلا الله ، إنما هو منطقٌ يكاد يكون غائباً عن الغالبية العظمى من الناس.

 

كثيرٌ هي حالات الوفاة التي نسمع عنها بشكل شبه يومي ، ولكن إحدي هذه الحالات استوقفتني لما تحمل في طياتها من أسباب دعت مسببها إلى الموت بعد سبب القضاء والقدر ، هذا السبب هو الحوادث المرورية القاتلة التي تستنزف من أرواح الناس يومياً.

إنطلاقاً من عدم المبالاة وصولاً إلى التهور ، ومن التهور إلى ما لم يكن في الحسبان ، يا ترى بعد ذلك ينفع الندم أو يغير شيء من الواقع ؟!

 

إن الأمل بعدم حدوث أي شيء جراء السرعة القاتلة والتهور في قيادة السيارات هو من أعمى عقول العديد من الناس ، وعلى الرغم من قيام الجهات المختصة في إدارة المرور من وضع حدودٍ وعقوباتٍ لمثل هذه التجاوزات بالإضافة إلى الرقابة اللصيقة ، فكل ذلك لم يجدي نفعاً حتى الآن ، بل وإن معدل عدد الضحايا في ارتفاعٍ ملحوظ سنوياً ، إذ بلغ عدد ضحايا الحوادث المرورية العام الماضي حوالي 80 شخصاً ناهيك من مئات الجرحى والمصابين ، في بلدٍ لا يتجاوز عدد سكانها 900 ألف شخص ، ما تعتبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخدرات … ( المبـيـد البـشـري )

كتبها أسامة السيد ، في 17 يوليو 2007 الساعة: 13:23 م

عندما يتعرض الإنسان لمختلف أنواع المشكلات النفسية والاجتماعية والصحية ، يحاول التخلص منها من خلال طرق العلاج والوقاية ، ولكن قبل ذلك لابد عليه من تسليم أمره لله على اعتبار إن ما حدث له كان مقدر ومكتوب ، فجميع الاحتمالات حينها تحتمل الصواب والخطأ.

إن ما ذكرته حتى هذه اللحظة طبيعياً للغاية ، فهو يحصل في كافة المجتمعات بشكلٍ يومي لعدد كبير من أفراده ، لكن ما خرج عن المألوف في العقود القليلة الماضية هو إن الإنسان هو المتسبب الأساسي في جميع هذه المشكلات الاجتماعية والصحية التي يتعرض لها ، ولعلّ طاعون القرن العشرين ( مرض الإيدز ) أعتبر من أخطر الأمراض التي مرت على تاريخ البشرية منذ وقت إكتشافه في الثمانينات من القرن الماضي حتى يومنا ، وللأسف فإن هذا المرض قد ظهر ونمى في عصرنا الراهن بصورةٍ رهيبة ، وبات انتشاره بين عموم البشرية مخيفاً للغاية ، خصوصاً في ظل الصعوبة التي تشهدها الجهات المختصة باستئصال هذا المرض المبليد لملايين من البشر.

تعددت الأسباب ونهاية مرض الإيدز واحدة ، لكن استوقفني سبباً قد يكون أخطر هذه الأسباب وأكثرها خطورة في تفاقم حدة انتشار هذا المرض وتأثيره على الأنظمة الاجتماعية في العالم ، هذا السبب هو ظاهرة حيازة المخدرات ، سواء من ناحية تعاطيها التي تؤثر سلباً بشكلٍ مباشر على مستخدميها ، أو من ناحية التجارة في هذه المخدرات التي يجعل تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمته الرماية .. فلما إشتد ساعده رماني !

كتبها أسامة السيد ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 18:54 م

 

 

 

عندما يكون الوالدين قي قمة السعادة والإبتهاج حينما يرزقان بمولودهما ، فإن هذه السعادة تكون طبيعية جداً لعدة أسباب أبرزها تنحصر في إن هذا المولود سوف يملئ عليهما المنزل بهجة وسرور وتفاؤل بمستقبل مشرق .

.
.

ولكن تكون الطامة الكبرى حين يكبر الأبناء ويكادوا أن يعاملوا والديهم بمنتهى القسوة والأنانية ، حتى إن لم يكن هذا التعامل مباشراً بالعقوق عن طريق الشتم والإهانة والضرب ، فإنه يكون غير مباشراً وذلك عند التخلي عنهم عندما يصلون إلى سن الشيخوخة ، ويتركونهم في أحسن الأحوال في بعض مؤسسات المجتمع لرعاية المسنين ، وكأنهم لا يملكون بضع الوقت لرد الجميل نحو هذان الوالدان الذان قدما ما يستطيعا تقديمه من أجل أن يشاهدوا أبناؤهم في أفضل الأحوال.

تعددت الأسباب والمشكلة واحدة ، وأنا شخصياً أيقنت بأنها ليست مشكلة فحسب ، إنما هي مأساة إجتماعية تواجه العديد من كبار السن بعد المعاملة الجافة لهم من قبل أبناؤهم .. 

 فقد يكون بعض الآباء قد أخطئوا في حق أبناؤهم من خلال تربيتهم التربية المثلى ، ولكن هل هذا يستحق أن يعامل المرء العاقل الواعي والداه بهذه الصورة القاسية ؟؟

في المقابل تبقى جميع الأسباب المتبقية لهذه المأساة من طرف الأبناء ، ففي أبسط الأمور يعجز بعض الأبناء الذين تخلوا عن والديهم في أن يوفروا أبسط ما يحتاجه الوالدين من إحتياجات ، كمساعدتهم على النهوض من أجل الذهاب إلى دورة المياه ، أو تحضير خبز وتمر لسد إحتياجاتهم الغذائية!.   

كنت أعلم حتماً إن وضع العديد من المسنين مأساوي منذ أن كنت أقرأ في الصحف حول بعض الأحداث الإجتماعية المؤسفة التي تتعلق بهذا الشأن ، ولكن  بعد أن زيارتي يوم أمس إلى مركز المُحرّق للرعاية الإجتماعية ( دار المسنين ) مع طلاب قسم الإعلام في جامعة المملكة ، أدركت تماماً إن هذه المأساة ممكن أن تتفاقم أكثر في ظل ما يتعرض له مجتمعنا من غزو فكري من جانب ، ومن مؤثرات إجتماعية وإقتصادية وثقافية من جانبٍ آخر ، ناهيك عن الوازع الديني المفقود من قلوب هؤلاء الأبناء الذين لا يخافوا الله تعالى في ذكره في محكم التنزيل عن فضل الوالدين علينا وما يجب علينا أن نقدمه تجاههم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقلية البعض حول التغيير في التركيبة السكانية ..

كتبها أسامة السيد ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 18:48 م

لعلّ بدايتي في هذه المدونة سوف تكون مختلفة عمّا كنت أتوقع أن أبدأ به ، حيث كنت أرجو أن أبدأ معكم أول مواضيعي في هذه المدونة بشيءٍ من الخصوصية عن نفسي ، ولكن قبل ذلك طرأ على فكري موضوع لطالما ناقشت فيه العديد من الأصدقاء والزملاء ، ولما لهذا الموضوع من أهمية فإني سوف أتناوله بالنسبة لمفهوم الناس به بمختلف إعتقاداتهم ومستوى تفكيرهم .. سوف أستعرض معكم أعزائي موضوعٍ شغل ذهن العديد من المواطنين البحرينيين بل وشكل للعديد منهم حساسياتٍ من جانب ، وفضولٍ لمعرفة أسباب ذلك وعواقبه من جانبٍ آخر ..  موضوعي هو عن التركيبة السكانية في البحرين ومدى التغير الذي يطرأ عليها وتأثير مفهومه عند بعض المواطنين.

 

في البداية لابد أن نشير إلى إن معدلات النمو السكاني في الدول النامية مرتفعة جداً جداً ، وبلدنا البحرين أحد هذه الدول النامية التي لا تختلف عن باقي شقيقاتها الناميات من حيث معدلات النمو السكاني ، وبالحديث عن النمو السكاني فإنه لا يترتب فقط على معدل الولادات اليومية في المستشفيات المحلية ، بل إنه يترتب على الوافدين والمهاجرين والمجنسين والزوار والسيّاح وما الى ذلك ..

 

لن أطيل أكثر في مقدمة ما سوف أسرده معكم ، فما دفعني للحديث عن هذا الموضوع هو مبدأ العديد من المواطنين الذين بدأوا يفكرون ( حسب مبدأهم ) في إن التغير السكاني الذي يطرأ على المجتمع البحريني هو أساسه جهاتٍ رسمية تسعى من جانبها نحو غايةٍ من الغايات ، ولعل كلامي هذا مليء بالألغاز ،، ولكن من يعيش على أرض الواقع يرى إن العديد من المعارضين والمتعصبين لإنتماءاتهم يحملون الحكومة البحرينية المتمثلة في إدارة الهجرة والجوازات في تغيير الترك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسعدني إنضمامي اليكم …

كتبها أسامة السيد ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 18:42 م

في البداية أشكر كل من دخل وقرأ كل حرف يحمل تحت طياته معنى من معاني كلمات

في الحقيقة يسعدني جداً إنضمامي في هذه المدونة الواسعة ، وبإذن الله راح تكون مواضيعنا معاكم متنوعة وشبه شاملة ، راح أسردها معاكم باللغتين الفصحى والعامية البحرينية .. وان شاء الله راح يكون كل مضمون كل موضوع ماخذ مجال ، أي بمعنى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb